تحليل | التفاصيل الحاسمة في «أم معارك» البريميرليج
سيتعين على آرسنال قطع 4 أميال للوصول إلى معقل جاره اللدود توتنهام هوتسبير في المباراة التي تستعد لكي تكون أعظم مباراة في ديربي شمال لندن في تاريخ الدوري الإنجليزي بالمسمى الجديد.
في الأحوال الطبيعية المباراة تكون محمومة بين فريقين تفننا في إظهار الكرة لبعضهما البعض على مدار تاريخ بلاد مهد كرة القدم، فما بالكم ومباراة الغد في خضم صراع بين الفريقين مع ليستر سيتي -المتصدر- على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لذلك لا يوجد أي مجال للخطأ من كلا الفريقين.
دائمًا ما كان توتنهام يتخلف وراء آرسنال في ترتيب البريميرليج في العقدين الماضيين، وهي مناسبة تحتفل بها جماهير آرسنال سنويًا، حتى في أقرب فرصة كان فيها توتنهام قاب قوسين أو أدنى من خطف المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا 2006، تعرض نجوم الفريق «لتسمم اللازانيا الشهير» والذي جعلهم يفقدون آخر مراكز الأبطال، وجعل آرسنال يواصل التفوق.
قصة الديربي سبق وقتلناها بحثًا، دعونا نقرأ جوانب تكتيكية في المعركة المنتظرة:
هجوميًا سنجد أن توتنهام عانى بشدة أمام ويستهام يونايتد والسب هو أن هاري كين وجد صعوبة في التعامل مع كثافة ويستهام وطريقة 3/5/2 التي لجأ إليها سلافن بيليتش، ويستهام لعب بالضغط على الأجنحة وترك هاري كين في عزلة تقريبًا لا يجد متنفس حقيقي، كما أن دفاع ويستهام كان يأكل الأخضر واليابس في مواجهة هجوم «السبيرس» بمدافعين أقوياء ويمتلكون سرعات.
لكن توتنهام تحصل على أنباء جيدة في معسكر المنافس، غيابات مثل لوران كوسيلني والحارس بيتر تشيك ستكون ضربات موجعة لدفاع يفتقر أصلاٌ إلى الثقة.
فالثغرة الأبرز حاليًا في آرسنال تكمن في قلبي الدفاع، ميرتساكر بطيء ويتمركز بشكل خاطئ، جابرييل ارتكب هفوات فادحة أمام مانشستر يونايتد تسببت في أهداف مباشرة. دفاع آرسنال عليه مسؤولية كبيرة الآن في التعامل بحكمة مع كين، لا سيما أن الأخير بات متخصصًا في التسجيل في شباك آرسنال.
مع تثبيت إيريك داير على الدائرة فهذا يعطي آلي حرية كبيرة في عملية الزيادة وصناعة اللعب والتسديد على مرمى المنافس، لذلك المهمة ستكون كبيرة على لاعب خط وسط آرسنال فرانسيس كوكلين الذي لم يستعد بعد مستوياته التي كان يُقدمها قبل تعرضه للإصابة.
رامسي من جانبه سيكون عليه التركيز كثيرًا على الواجبات الدفاعية ومحاولة الحد من الزيادة التي يقوم بها آلي، لا سيما أن توتنهام ينوع هجماته بشكل كبير ما بين الاختراق من العمق أو من الأطراف، وفي الحالتين ديلي آلي يشارك في الهجوم مع تركيز اريكسن على اللعب في العمق بشكل أكبر.
في الأحوال الطبيعية المباراة تكون محمومة بين فريقين تفننا في إظهار الكرة لبعضهما البعض على مدار تاريخ بلاد مهد كرة القدم، فما بالكم ومباراة الغد في خضم صراع بين الفريقين مع ليستر سيتي -المتصدر- على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لذلك لا يوجد أي مجال للخطأ من كلا الفريقين.
دائمًا ما كان توتنهام يتخلف وراء آرسنال في ترتيب البريميرليج في العقدين الماضيين، وهي مناسبة تحتفل بها جماهير آرسنال سنويًا، حتى في أقرب فرصة كان فيها توتنهام قاب قوسين أو أدنى من خطف المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا 2006، تعرض نجوم الفريق «لتسمم اللازانيا الشهير» والذي جعلهم يفقدون آخر مراكز الأبطال، وجعل آرسنال يواصل التفوق.
قصة الديربي سبق وقتلناها بحثًا، دعونا نقرأ جوانب تكتيكية في المعركة المنتظرة:
- حيوية توتنهام وشيخوخة ميرتساكر
هجوميًا سنجد أن توتنهام عانى بشدة أمام ويستهام يونايتد والسب هو أن هاري كين وجد صعوبة في التعامل مع كثافة ويستهام وطريقة 3/5/2 التي لجأ إليها سلافن بيليتش، ويستهام لعب بالضغط على الأجنحة وترك هاري كين في عزلة تقريبًا لا يجد متنفس حقيقي، كما أن دفاع ويستهام كان يأكل الأخضر واليابس في مواجهة هجوم «السبيرس» بمدافعين أقوياء ويمتلكون سرعات.
لكن توتنهام تحصل على أنباء جيدة في معسكر المنافس، غيابات مثل لوران كوسيلني والحارس بيتر تشيك ستكون ضربات موجعة لدفاع يفتقر أصلاٌ إلى الثقة.
فالثغرة الأبرز حاليًا في آرسنال تكمن في قلبي الدفاع، ميرتساكر بطيء ويتمركز بشكل خاطئ، جابرييل ارتكب هفوات فادحة أمام مانشستر يونايتد تسببت في أهداف مباشرة. دفاع آرسنال عليه مسؤولية كبيرة الآن في التعامل بحكمة مع كين، لا سيما أن الأخير بات متخصصًا في التسجيل في شباك آرسنال.
- واجبات إضافية على رامسي في مواجهة آلي
مع تثبيت إيريك داير على الدائرة فهذا يعطي آلي حرية كبيرة في عملية الزيادة وصناعة اللعب والتسديد على مرمى المنافس، لذلك المهمة ستكون كبيرة على لاعب خط وسط آرسنال فرانسيس كوكلين الذي لم يستعد بعد مستوياته التي كان يُقدمها قبل تعرضه للإصابة.
رامسي من جانبه سيكون عليه التركيز كثيرًا على الواجبات الدفاعية ومحاولة الحد من الزيادة التي يقوم بها آلي، لا سيما أن توتنهام ينوع هجماته بشكل كبير ما بين الاختراق من العمق أو من الأطراف، وفي الحالتين ديلي آلي يشارك في الهجوم مع تركيز اريكسن على اللعب في العمق بشكل أكبر.

ليست هناك تعليقات