ملوك الأهداف في دوري الأبطال | كريستيانو رونالدو
بالتعاون مع نيسان، نلقي نظرة على ملوك الأهداف في بطولة دوري أبطال أوروبا، وبعد هداف أتلتيكو مدريد، التالي هو نجم نجوم الميرينجي..
يتربع ملك الأهداف في دوري الأبطال كريستيانو رونالدو على العرش مرة أخرى، ولا يبدو أن لديه أي نية للتنازل عنه مرة أخرى.
فبعد أن بدأ الموسم على قدم وساق مع ليونيل ميسِّي في الصراع الأزلي على التاج، يبتعد البرتغالي الآن بفارق 7 أهداف عن غريمه بعد أن أحرز 12 هدفًا في 7 مباريات في دوري الأبطال حتى الآن هذا الموسم.
ربما ما زال مشوار أنتوان جرييزمان في دوري الأبطال في بدايته، لكن صاحب الـ24 عامًا أصبح بالفعل ممن يستحقون أن يُطلق عليهم لقب ملك الأهداف في دوري الأبطال.
كلا اللاعبين أمضيا قرابة العقد يحاول كل منهما التفوق على الآخر، وقد كان كريستيانو أول من اعترف بأن هذا التنافس هو ما يدفعه للتطور، حيث صرَّح لمجلة فرانس فوتبول عام 2014 "التنافس يساعدني على أن أصبح لاعبًا أفضل بالطبع".
لكن لا يوجد منافسة أكبر من صراعه مع نفسه. ففي بادئ الأمر كان جناحًا مهاريًا خفيف الوزن والحركة يسعى أكثر للقيام بحركات بهلوانية، لكن تفانيه منقطع النظير هو ما صنع منه أحد ملوك الأهداف في دوري أبطال أوروبا.
بفضل موهبته الملفتة، لم يكن كريستيانو مجرد هداف طبيعي .. هدفه الأول في دوري الأبطال جاء في مباراته رقم 30، بعد أن أهدر الكثير من الوقت في 29 مباراة سابقة قبل أن يحرز ثنائية في مرمى روما لصالح مانشستر يونايتد.
في الموسم التالي سجل رونالدو 8 أهداف أخرى ليصبح الهداف وبطل البطولة في آن واحد. أما بقية أهدافه الـ74 في البطولة الأوروبية الأغلى فجاءت منذ انتقاله إلى ريال مدريد في 2009، في 70 مباراة لا أكثر.
فبعد أن بدأ الموسم على قدم وساق مع ليونيل ميسِّي في الصراع الأزلي على التاج، يبتعد البرتغالي الآن بفارق 7 أهداف عن غريمه بعد أن أحرز 12 هدفًا في 7 مباريات في دوري الأبطال حتى الآن هذا الموسم.
ربما ما زال مشوار أنتوان جرييزمان في دوري الأبطال في بدايته، لكن صاحب الـ24 عامًا أصبح بالفعل ممن يستحقون أن يُطلق عليهم لقب ملك الأهداف في دوري الأبطال.
كلا اللاعبين أمضيا قرابة العقد يحاول كل منهما التفوق على الآخر، وقد كان كريستيانو أول من اعترف بأن هذا التنافس هو ما يدفعه للتطور، حيث صرَّح لمجلة فرانس فوتبول عام 2014 "التنافس يساعدني على أن أصبح لاعبًا أفضل بالطبع".
لكن لا يوجد منافسة أكبر من صراعه مع نفسه. ففي بادئ الأمر كان جناحًا مهاريًا خفيف الوزن والحركة يسعى أكثر للقيام بحركات بهلوانية، لكن تفانيه منقطع النظير هو ما صنع منه أحد ملوك الأهداف في دوري أبطال أوروبا.
بفضل موهبته الملفتة، لم يكن كريستيانو مجرد هداف طبيعي .. هدفه الأول في دوري الأبطال جاء في مباراته رقم 30، بعد أن أهدر الكثير من الوقت في 29 مباراة سابقة قبل أن يحرز ثنائية في مرمى روما لصالح مانشستر يونايتد.
في الموسم التالي سجل رونالدو 8 أهداف أخرى ليصبح الهداف وبطل البطولة في آن واحد. أما بقية أهدافه الـ74 في البطولة الأوروبية الأغلى فجاءت منذ انتقاله إلى ريال مدريد في 2009، في 70 مباراة لا أكثر.

ليست هناك تعليقات